تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٤ : وقوله تعالى :﴿وكأسا دهاقا﴾ قيل : ملآن، وقيل : صافيا، وقيل : متتابعا. فوصفه بالملآن ليعلم أن ذلك الشراب، لا ينقص ما داموا يشربون خلافا لما عليه شراب أهل الدنيا.
ومن حمله على الصفاء فمعناه : أنه صاف من الآفات والمكروهات(١) التي تكون في شراب أهل الدنيا من التصديع وإذهاب العقل وغير ذلك.
ومن حمله على التتابع فمعناه : أن ذلك الشراب، لا ينقطع، ولا ينفذ، ماداموا في شربه، بل يتتابع عليهم، ولا يحدث فيهم حال، يمنعهم عن الشرب من السكر وغيره، فيمتنعوا عن شربه خلافا لشراب أهل الدنيا.
وروي عن العباس بن عبد المطلب أنه قال : كنا إذا استحثثنا الساقي في الجاهلية قلنا : داهق لنا، أي تابع لنا.
ومن حمله على الصفاء فمعناه : أنه صاف من الآفات والمكروهات(١) التي تكون في شراب أهل الدنيا من التصديع وإذهاب العقل وغير ذلك.
ومن حمله على التتابع فمعناه : أن ذلك الشراب، لا ينقطع، ولا ينفذ، ماداموا في شربه، بل يتتابع عليهم، ولا يحدث فيهم حال، يمنعهم عن الشرب من السكر وغيره، فيمتنعوا عن شربه خلافا لشراب أهل الدنيا.
وروي عن العباس بن عبد المطلب أنه قال : كنا إذا استحثثنا الساقي في الجاهلية قلنا : داهق لنا، أي تابع لنا.
١ في الأصل و م: والمكروه..