التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:ثم عرج كتاب الله على ذكر " المتقين " وثوابهم، فقال تعالى :﴿إن للمتقين مفازا٣١ حدائق وأعنابا٣٢ وكواعب أترابا٣٣ وكأسا دهاقا٣٤ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا٣٥ جزاء من ربك عطاء حسابا٣٦﴾.
وقوله تعالى في شأن المتقين :﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا٣٥﴾، أي : أن أسماعهم لا يؤذيها سماع اللغو العاري عن الفائدة، ولا سماع التكذيب المتبوع بالجدل، وما داموا في " دار السلام "، فهم في دار لا خصام فيها ولا ملام، وإلى هذا المعنى ينظر قوله تعالى في آية أخرى :﴿لا لغو فيها ولا تأثيم﴾ ( الطور : ٢٣ )، وقوله تعالى في آية ثانية :﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم﴾ ( يوسف : ٩٢ ).
وقوله تعالى في شأن المتقين :﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا٣٥﴾، أي : أن أسماعهم لا يؤذيها سماع اللغو العاري عن الفائدة، ولا سماع التكذيب المتبوع بالجدل، وما داموا في " دار السلام "، فهم في دار لا خصام فيها ولا ملام، وإلى هذا المعنى ينظر قوله تعالى في آية أخرى :﴿لا لغو فيها ولا تأثيم﴾ ( الطور : ٢٣ )، وقوله تعالى في آية ثانية :﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم﴾ ( يوسف : ٩٢ ).