الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً﴾ تكذيباً وهي قراءة العامة، وخفّفه الكسائي وهي قراءة أمير المؤمنين علي كرّم الله وجهه، وهما مصدران للتكذيب.
وقال قوم : الكذاب بالتخفيف مصّدر الكاذبة وقيل : هو الكذب، قال الأعشى :
فصدقتها وكذبتهاوالمرء تنفعه كذابه
وإنّما خففها هنا لأنها ليست بمقيّدة بفعل يصيّرها مصدراً له، وشدد قوله :﴿وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً﴾ لأن كذبوا يقيد الكذاب بالمصدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى