المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «اللغو » : سقط الكلام وهو ضروب، وقد تقدم القول في ﴿كذاباً﴾ إلا أن الكسائي من السبعة قرأ في هذا الموضع «كذَاباً » بالتخفيف وهو مصدر، ومنه قول الأعشى :[ مجزوء الكامل ]
فصدقتها وكذبتها. . . والمرء ينفعه كذابه(١)
١ البيت في الزمخشري غير منسوب وفي القرطبي منسوبا للأعشى أيضا، قال الشهاب: "وضمير (صدقتها وكذبتها) للنفس، والمراد أنه يصدق نفسه تارة بأن يقول إن أمانيها محققة، وتكذيبها بخلافه، أو على العكس"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى