زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ من قال : إنه القرآن، فإن المشركين اختلفوا فيه، فقال بعضهم : هو سحر، وقال بعضهم : هو شعر، وقال بعضهم : أساطير الأولين، إلى غير ذلك، وكذلك من قال : هو أمر النبي ﷺ. فأما من قال : إنه البعث والقيامة، ففي اختلافهم فيه قولان :
أحدهما : أنهم اختلفوا فيه لما سمعوا به، فمنهم من صدق وآمن، ومنهم من كذب، وهذا معنى قول قتادة.
والثاني : أن المسلمين والمشركين اختلفوا فيه، فصدق به المسلمون، وكذب به المشركون، قاله يحيى بن سلام.
أحدهما : أنهم اختلفوا فيه لما سمعوا به، فمنهم من صدق وآمن، ومنهم من كذب، وهذا معنى قول قتادة.
والثاني : أن المسلمين والمشركين اختلفوا فيه، فصدق به المسلمون، وكذب به المشركون، قاله يحيى بن سلام.