النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿الذي هُمْ فيه مُختَلِفُونَ﴾ هو البعث، فأما الموت فلم يختلفوا فيه، وفيه قولان :
أحدهما : أنه اختلف فيه المشركون من بين مصدق منهم ومكذب، قاله قتادة.
الثاني : اختلف فيه المسلمون والمشركون، فصدّق به المسلمون وكذّب به المشركون، قاله يحيى بن سلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى