أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ما قدمت يداه﴾ : أي ما أسلفه في الدنيا من خير وشر.
﴿يا ليتني كنت ترابا﴾ : أي حتى لا أعذب وذلك يوم يقول الله تعالى للبهائم كوني ترابا وذلك بعد الاقتصاص لها من بعضها بعضا.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿إنا أنذرناكم عذابا قريبا﴾ أي خوفناكم عذابا قريبا جدا يبتدئ بالموت ولا ينتهي أبدا، وذلك ﴿يوم ينظر المرء ما قدمت يداه﴾ من خير أو شر أي يرى جزاء عمله عيانا إن كان عمله خيراً جزي بمثله وإن كان شرا جزي بمثله. ﴿ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا﴾ إنه لما يرى البهائم بعد القصاص لها صارت ترابا يتمنى الكافر وهو في عذابه أن لو كان ترابا مثل البهائم ولولا العذاب وشدته ودوامه لما تمنى أن يكون ترابا أبدا.

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
- الترغيب في العمل الصالح واجتناب العمل السيئ الفاسد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى