اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ﴾ ؛ التكرار للتوكيد.
وزعم ابن مالك : أنَّه من باب التوكيد اللفظي، ولا يضر توسّط حرف العطف، والنحويون يأبون هذا، ولا يسمونه إلا عطفاً وإن أفاد التأكيد، والعامة : على الغيبة في الفعلين.
والحسن ابن دينار(٣) وابن عامر بخلاف عنه بتاء الخطاب فيهما.
والضحاك(٤) : قرأ الأول كالحسن، والثاني كالعامة. والغيبة والخطاب واضحان.
قال القفالُ(٥) :«كلا » لفظة وضعت للردع، والمعنى : ليس الأمر كما يقوله هؤلاء في النبأ العظيم، إنه باطل، وإنه لا يكون. وقيل : معناه : حقَّا.
وزعم ابن مالك : أنَّه من باب التوكيد اللفظي، ولا يضر توسّط حرف العطف، والنحويون يأبون هذا، ولا يسمونه إلا عطفاً وإن أفاد التأكيد، والعامة : على الغيبة في الفعلين.
والحسن ابن دينار(٣) وابن عامر بخلاف عنه بتاء الخطاب فيهما.
والضحاك(٤) : قرأ الأول كالحسن، والثاني كالعامة. والغيبة والخطاب واضحان.
فصل في لفظ كلا
قال القفالُ(٥) :«كلا » لفظة وضعت للردع، والمعنى : ليس الأمر كما يقوله هؤلاء في النبأ العظيم، إنه باطل، وإنه لا يكون. وقيل : معناه : حقَّا.