الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( كلا سيعلمون )
أي ما الأمر كما يزعم (١) هؤلاء أنه لا بعث (٢). ثم قال :( سيعلمون ) على الوعيد والتهدد، أي : سيعلم ( هؤلاء ) (٣) المنكرون للبعث [ وعيد ] (٤) الله لهم أحق هو أم باطل. ثم أكد الوعيد فقال :( ثم كلا سيعلمون )
أي ما الأمر كما يزعم (١) هؤلاء أنه لا بعث (٢). ثم قال :( سيعلمون ) على الوعيد والتهدد، أي : سيعلم ( هؤلاء ) (٣) المنكرون للبعث [ وعيد ] (٤) الله لهم أحق هو أم باطل. ثم أكد الوعيد فقال :( ثم كلا سيعلمون )
١ - أ: زعم..
٢ - ث: لا يبعث وانظر جامع البيان ٣٠/٢ وإعراب النحاس ٥/١٢٥ وهذا المعنى الذي ورد فيهما ونقله مكي إنما هو على قول من يجيز الوقف على "كلا" هنا. وقد ذكر مكي في كتابه "شرح كلا": ٤٧ جواز ذلك عن نصير "يجعلها نفيا لما تضمنه تأويل الآية من نفي المشركين للبعث" ثم قال مكي: "وذلك بعيد، لأنه لفظ لم يتضمنه معنى الآية، إنما تكون "كلا" نفيا لما هو موجود في لفظ النص. وفي الوقف عليها إشكال، لأنه لا يعلم ما نفت أَلَفْظَ الآية ؟ أم ما تضمنه اللفظ من التأويل ؟ فلا يحسن الوقف عليها في هذا الموضع" وانظر –في المقدمة- ذكر الاختلاف بين ما جاء عند مكي في التفسير وما جاء في تاب "شرح كلا"..
٣ - ساقط من أ..
٤ - م: وعد، قال الراغب في المفردات: ٥٦٣ (وعد): "الوعد يكون في الخير والشر والوعيد في الشر خاصة" وانظر تفصيل ذلك في اللسان: (وعد)..
٢ - ث: لا يبعث وانظر جامع البيان ٣٠/٢ وإعراب النحاس ٥/١٢٥ وهذا المعنى الذي ورد فيهما ونقله مكي إنما هو على قول من يجيز الوقف على "كلا" هنا. وقد ذكر مكي في كتابه "شرح كلا": ٤٧ جواز ذلك عن نصير "يجعلها نفيا لما تضمنه تأويل الآية من نفي المشركين للبعث" ثم قال مكي: "وذلك بعيد، لأنه لفظ لم يتضمنه معنى الآية، إنما تكون "كلا" نفيا لما هو موجود في لفظ النص. وفي الوقف عليها إشكال، لأنه لا يعلم ما نفت أَلَفْظَ الآية ؟ أم ما تضمنه اللفظ من التأويل ؟ فلا يحسن الوقف عليها في هذا الموضع" وانظر –في المقدمة- ذكر الاختلاف بين ما جاء عند مكي في التفسير وما جاء في تاب "شرح كلا"..
٣ - ساقط من أ..
٤ - م: وعد، قال الراغب في المفردات: ٥٦٣ (وعد): "الوعد يكون في الخير والشر والوعيد في الشر خاصة" وانظر تفصيل ذلك في اللسان: (وعد)..