نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
وعظم رتبة هذا الردع والتهديد والزجر والوعيد بقوله :﴿ثم كلا﴾ أي أن أمره في ظهوره رادع عن الاختلاف(١) في أمره ﴿سيعلمون﴾ أي بعد الموت بعد علمهم قبله ما يكون من أمره بوعد صادق لا شك فيه، ويصير حالهم إذا ذاك حال العالم في كفهم عن العناد، وهم بين ذلول وذليل وحقير وجليل، فأما من اخترناه منه للإيمان فيكون ذلولاً، ومن أردنا شقاءه بالكفران فتراه ناكساً ذليلاً، ويشترك الكل بالذوق في حق اليقين، وقد-(٢) كان هذا كما قال الجليل بعد زمن قليل، عندما أوقعتهم أيام الله وأرغمت منهم الأنوف(٣) وأذلت الجباه، وقراءة(٤) ابن عامر على ما قيل عنه بتاء الخطاب أعظم في(٥) الوعيد وأدل على(٦) الاستعطاف للمتاب.
١ من ظ و م، وفي الأصل: اختلاف..
٢ زيد من ظ..
٣ في م: الأنف..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: قرأ..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: من..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: في..
٢ زيد من ظ..
٣ في م: الأنف..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: قرأ..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: من..
٦ من ظ و م، وفي الأصل: في..