صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
ثم أكد ذلك الردع والوعيد بقوله :﴿ثم كلا سيعلمون﴾ ثم أقام الله لهم من دلائل قدرته على البعث عشرة أدلة، لا يسعهم إنكارها، ولا مناص لهم من الإقرار بها ؛ فكيف ينكرونه أو يشكون فيه بعد ذلك ! ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى