المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «السبات » : السكون، وسبت الرجل معناه استراح واتدع(١) وترك الشغل، ومنه السبات وهي علة معروفة سميت بذلك لأن السكون والسكوت أفرط على الإنسان حتى صار ضاراً قاتلاً(٢)، والنوم شبيه به إلا في الضرر، وقال أبو عبيدة :﴿سباتاً﴾ قطعاً للأعمال والتصرف، والسبت : القطع ومنه سبت الرجل رأسه إذا قطع شعره، ومنه النعال السبتية وهي التي قطع عنها الشعر.
١ اتدع: ترفه وارتاح، قال في اللسان: "رجل متدع، أي: صاحب دعة وراحة"..
٢ جاء في اللسان: "المسبوت: الميت والمغشي عليه، وكذلك العليل إذا كان ملقى كالنائم يغمض عينيه في أكثر أحواله مسبوت، وفي حديث عمرو بن مسعود، قال لمعاوية: ما تسأل عن شيخ سبات، وليلة هبات؟ السبات: نوم المريض والشيخ المسن"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى