إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً﴾ أي موتاً لأنَّه أحدُ التوفيينِ لما بينهُمَا من المشاركةِ التامَّةِ في انقطاعِ أحكامِ الحياةِ، وعليهِ قولُه تعالى :﴿وَهُوَ الذي يتوفاكم بالليل﴾ [ سورة الأنعام، الآية ٦٠ ] وقولُه تعالى :﴿الله يَتَوَفَّى الأنفس حِينَ مِوْتِهَا والتي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ [ سورة الزمر، الآية ٤٢ ] وقيلَ : قطعاً عنِ الإحساسِ والحركةِ لإراحةِ القُوى الحيوانيةِ وإزاحةِ كلالِها، والأولُ هو اللائقُ بالمقامِ كما ستعرفُه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى