تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
لما(١) ذكر سبحانه ما أنعم به عليهم من الأنعام والدواب، شرع في ذكر نعمته عليهم، في إنزال(٢) المطر من السماء - وهو العلو - مما لهم فيه بُلْغَة ومتاع لهم ولأنعامهم، فقال :﴿لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ﴾ أي : جعله عذبًا زلالا يسوغ لكم شرابه، ولم يجعله ملحا أجاجا.
﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ أي : وأخرج لكم به شجرًا ترعون فيه أنعامكم. كما قال ابن عباس، وعكرمة والضحاك، وقتادة وابن زيد، في قوله :﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ أي : ترعون.
ومنه الإبل السائمة، والسوم : الرعي.
وروى ابن ماجه : أن رسول الله ﷺ نهى عن السوم قبل طلوع الشمس(٣).
﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ أي : وأخرج لكم به شجرًا ترعون فيه أنعامكم. كما قال ابن عباس، وعكرمة والضحاك، وقتادة وابن زيد، في قوله :﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ أي : ترعون.
ومنه الإبل السائمة، والسوم : الرعي.
وروى ابن ماجه : أن رسول الله ﷺ نهى عن السوم قبل طلوع الشمس(٣).
١ في ف: "كما"..
٢ في ت: "إنزاله"..
٣ سنن ابن ماجة برقم (٢٢٠٦) ورواه الحاكم في المستدرك (٤/٢٣٤) كلاهما من طريق الربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: نهى رسول الله ﷺ عن السوم... فذكر الحديث. وقال البوصيري في الزوائد (٢/١٧٧) "هذا إسناد ضعيف لضعف ابن نوفل بن عبد الملك والربيع بن حبيب"..
٢ في ت: "إنزاله"..
٣ سنن ابن ماجة برقم (٢٢٠٦) ورواه الحاكم في المستدرك (٤/٢٣٤) كلاهما من طريق الربيع بن حبيب، عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: نهى رسول الله ﷺ عن السوم... فذكر الحديث. وقال البوصيري في الزوائد (٢/١٧٧) "هذا إسناد ضعيف لضعف ابن نوفل بن عبد الملك والربيع بن حبيب"..