الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَوْمَ تَأْتِي﴾ : يجوز أَنْ ينتصبَ ب " رحيم "، ولا يلزمُ مِنْ ذلك تقييدُ رحمته بالظرف ؛ لأنه إذا رَحِم في هذا اليوم فرحمتُه في غيرِه أَوْلَى وأحْرَى، وأن ينتصِبَ ب " اذكر " مقدرةً، وراعى معنى " كل " فأنَّثَ الضمائر في قوله :" تجادل " إلى آخره، ومثلُه :
جادَتْ عليه كلُّ عَيْنٍ ثَرَّةٍ *** فتركْنَ كلَّ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
إلا أنَّه زاد في البيت الجمعَ على المعنى، وقد تقدَّم ذلك أولَ هذا الموضوع. وقوله :﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ ؛ حَمَلَ على المعنى فلذلك جَمَعَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى