لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
غداً كلٌّ مشغولٌ بنْفسه، ليس له فراغ إلى غيره. وعزيزٌ لا يشتغل بنفسه، قال صلى الله عليه وسلم :" من كان بحالٍ لقي الله بها "، إنما يكون الفارغ غداً من كان اليوم فارغاً، ويجادل عن نفسه من كان له اليوم اهتمامٌ بنفسه. والمؤمن لا نَفْسَ له ؛ قال تعالى :﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ﴾ [التوبة: ١١١]، اشتراها الحقُّ منهم، وأودعها عندهم، فليس لهم فيها حق، وإنما يراعون فيها أمرَ الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى