فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها...﴾ الآية [النحل: ١١١].
إن قلتَ : ما معنى إضافة النفس إلى النفس، مع أن النفس لا نفس لها ؟
قلتُ : النفس تقال للروح، وللجوهر القائم بذاته، المتعلق بالجسم، تعلّق التدبير، ولجملة الإنسان، ولعين الشيء وذاته، كما يقال : نفس الذهب والفضّة محبوبة أي ذاتهما.
فالمراد بالنفس الأولى الإنسان، والثانية ذاته، فكأنه قال : يوم يأتي كل إنسان يجادل عن ذاته، لا يهمّه شيء آخر غيره، كل يقول : نفسي، نفسي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى