كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـاذَا حَلاَلٌ وَهَـاذَا حَرَامٌ﴾ ؛ أي ولا تقولُوا الكذبَ لِمَا تصفهُ ألسِنتُكم بالحلِّ والحرمةِ، فتُحِلُّوا الميتةَ، وتُحَرِّمُوا بعضَ الزَّرعِ والأنعامِ، كما تقدَّم ذِكرهُ في سورةِ الأنعام. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ ؛ أي لتَكْذِبُوا على اللهِ بقولِكم أنَّ هذا من عندِ الله.
وقولهُ تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾ ؛ أي لا يَظْفَرونَ بالْمُرادِ، ولا يَنْجُونَ يومَ القيامةِ، إنما لهم في الدُّنيا ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾ ؛ ثم يتعقَّبُهم، ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
وقولهُ تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ﴾ ؛ أي لا يَظْفَرونَ بالْمُرادِ، ولا يَنْجُونَ يومَ القيامةِ، إنما لهم في الدُّنيا ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾ ؛ ثم يتعقَّبُهم، ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.