البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿متاع قليل﴾، أي : لهم تمتع في الدنيا قليل، يفنى ويزول. ﴿ولهم عذاب أليم﴾ في الآخرة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : يقول الحق - جلّ جلاله -، لمن بقي على العهد ؛ من شكر النعم ؛ بالإقرار بفضل الواسطة :﴿فكلوا مما رزقكم الله﴾، من قوت اليقين وفواكه العلوم، ﴿واشكروا نعمة الله﴾، إن كنتم تخصونه بالعبادة وإفراد الوجهة. إنما حرَّم عليكم ما يشغلكم عنه، كجيفة الدنيا والتهارج عليها، ونجاسة الغفلة، وما يورث القساوة والبلادة، وقلة الغيرة على الحق، وما قبض من غير يد الله، أو ما قصد به غير وجه الله، إلا وقت الضرورة فإنها تبيح المحذور. والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى