المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿متاع قليل﴾، إشارة إلى عيشهم في الدنيا، ﴿ولهم عذاب أليم﴾، بعد ذلك في الآخرة. وقوله :﴿وعلى الذين هادوا﴾ الآية، لما قص تعالى على المؤمنين ما حرم عليهم، أعلم أيضاً بما حرم على اليهود ليبين تبديلهم الشرع فيما استحلوا من ذلك وفيما حرموا من تلقاء أنفسهم، وقولهم :﴿ما قصصنا عليك﴾، إشارة إلى ما في سورة الأنعام «من ذي الظفر والشحوم »(١) الآية.
١ في قوله تعالى في الآية (١٤٦): ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر و من البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما﴾ الآية، وهذا يدل على أن سورة الأنعام نزلت قبل سورة النحل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى