جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿يُنبِتُ لَكُم بِهِ﴾ أي : بسبب الماء، ﴿الزَّرْعَ (١)وَالزَّيْتُونَ (٢)وَالنَّخِيلَ (٣)وَالأَعْنَاب(٤) وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ(٥) أي : بعض كلها لأن ما يمكن من الثمار لم ينبت في الأرض كله، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ على وجوده وكما قدرته ووحدته.
١ التي فيه قوت العالم..
٢ فيه الاستصباح والائتدام والاطلاء /١٢..
٣ فاكهة وقوت /١٢..
٤ فيه قوت وهو فاكهة..
٥ وكل الثمرات لا يكون إلا في الجنة وفي الأرض بعض منها للتذكرة وفي قوله: "من كل الثمرات" إشارة إلى أن تفصيلها لا يكاد يحصر كما أن تفصيل ما خلق كذلك /١٢ وجيز.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى