فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكّرون﴾ [النحل: ١١].
وحّد الآية في هذه السورة في خمسة(١) مواضع، نظرا لمدلولها.
وجمعها في موضعين(٢) لمناسبة قوله قبلها ﴿والنّجوم مسخَّرات بأمره﴾ [النحل: ١٢].
١ - المواضع الخمس هي هذه الآية، والثانية قوله: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يذّكرون﴾ والثالثة: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يسمعون﴾ والرابعة: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يعقلون﴾ والخامسة: ﴿إن في ذلك لآية لقوم يتفكّرون﴾ آيات (١٣، ٦٥، ٦٩)..
٢ - الأول قوله تعالى: ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾ الثاني قوله: ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾ آية (١٢ و٧٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى