بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿يُنبِتُ لَكُمْ بِهِ الزرع والزيتون﴾ أي : يخرج لكم بالمطر الزرع، والزيتون ﴿والنخيل والأعناب﴾ أي : الكروم ﴿وَمِن كُلّ الثمرات﴾ أي : من ألوان الثمرات قرأ عاصم في رواية أبي بكر :﴿ننبت لَكُمْ﴾ بالنون. وقرأ الباقون بالياء، ومعناهما واحد.
ثم قال :﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً﴾ يعني : فيما ذكر من نزول المطر، وخروج النبات لعبرة ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ في إنشائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى