تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ آية ١٢٤.
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾، قَالَ : أراد الجمعة، فأخذوا السبت مكانه ".
عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾، قَالَ : إِنَّ الله فرض عَلَى اليهود الجمعة، فأبوا وقالوا : يا موسى، إنه لَمْ يخلق يَوْم السبت شيئاً، فاجعل لنا السبت، فلما جعل عَلَيْهِمْ السبت استحلوا فيه ما حرم عَلَيْهِمْ ".
مِنْ طَرِيق السُّدِّيِّ، عَنِ أَبِي مَالِكٍ، وسعيد بن جبير، فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾، قَالَ : باستحلالهم إياه، رآى موسى عَلَيْهِ السَّلامُ رَجُلاً يحمل حطباً يَوْم السبت، فضرب عنقه ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى