التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿إِنَّ الله مَعَ الذين اتقوا والذين هُم مُّحْسِنُونَ﴾، تعليل لم سبق من أمره بالصبر، ومن نهيه عن الحزن وضيق الصدر.
أي : إن الله - تعالى - بمعونته وتأييده مع الذين اتقوه في كل أحوالهم، وصانوا أنفسهم عن كل ما لا يرضاه. ومع الذين يحسنون القول والعلم، بأن يؤدوهما بالطريقة التي أمر الإِسلام بها، ومن كان الله - تعالى - معه، سعد في دنياه وفي أخراه.
وقد قيل لبعض الصالحين وهو يحتضر : أوص. فقال : إنما الوصية من المال. ولا مال لي، ولكني أوصيكم بالعمل بخواتيم سورة النحل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى