تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية : ١٢٨ وقوله تعالى :﴿إن الله مع الذين اتقوا﴾، مخالفة الله ورسوله بالنصر لهم والعون، فإن الله ناصركم ومعينكم عليهم.
وقوله تعالى :﴿والذين هم محسنون﴾، في العمل والتوحيد، أو يقول : إن الله مع الذين اتقوا محارم الله وارتكاب مناهيه بالنصر لهم والمعونة، ﴿والذين هم محسنون﴾، إلى نعم الله بالقيام بالشكر لها، والله تعالى أعلم.
وقوله تعالى :﴿والذين هم محسنون﴾، في العمل والتوحيد، أو يقول : إن الله مع الذين اتقوا محارم الله وارتكاب مناهيه بالنصر لهم والمعونة، ﴿والذين هم محسنون﴾، إلى نعم الله بالقيام بالشكر لها، والله تعالى أعلم.