النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾، اتقوا، يعني : فيما حرم الله عليهم. والذين هم محسنون فيما فرضه الله تعالى، فجمع في هذه الآية اجتناب المعاصي وفعل الطاعات.
وقوله :﴿مع الذين اتقوا﴾، أي : ناصر الذين اتقوا.
وقال بعض أصحاب الخواطر : من اتقى الله في أفعاله أحْسَنَ إليه في أحواله، والله أعلم.
وقوله :﴿مع الذين اتقوا﴾، أي : ناصر الذين اتقوا.
وقال بعض أصحاب الخواطر : من اتقى الله في أفعاله أحْسَنَ إليه في أحواله، والله أعلم.