معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ﴾ ( ١٢ ) فعلى " سُخِّرَتْ النُّجُومُ " أَوْ " جَعَلَ النُّجُومَ مُسَخَّراتٍ " وجاز إضمار فعل غير الأول لأن ذلك المضمر في المعنى مثل المظهر. وقد تفعل العرب ما هو أشد من ذا. قال الراجز :[ وهو الشاهد الثامن والثلاثون بعد المئتين ] :
تَسْمَعُ فِي أَجْوافِهِنَّ صَرَدَاوَفِي اليَدَيْنِ جُسْأَةً وَبَدَدا
فهذا على ﴿وَتَرَى في اليَدَيْنِ الجُسْأَة﴾ [ وهي ] : اليَبَس والبَدَدَ [ وهو ]* : " السَّعَة ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى