تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الرابعة : قوله تعالى :﴿وعلامات بالنجم هم يهتدون﴾ [النحل: ١٦].
٥٦٤- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول : في فوله :﴿وعلامات﴾ : قال : يقولون : وهي الجبال، منهم ابن عباس. (١)
٥٦٤- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول : في فوله :﴿وعلامات﴾ : قال : يقولون : وهي الجبال، منهم ابن عباس. (١)
١ - القبس: ٣/١٠٧١، كتاب التفسير. وزاد ابن العربي موضحا هذه المسألة: "وقال آخرون: أراد بذلك النجوم الثمانية: وهي الجدي والفرقان يهتدي بها في الفيافي التي لا أعلام فيها، وفي البحار عند دخول الليل على راكبها، وقال آخرون: يقول المراد بالنجم: الثريا، وقد كان اطلع مالك على ذلك كله ولكنه، اختار قول ابن عباس في أن معناه: الجبال لأنه مساق الآية". وينظر: تفسير ابن كثير: ٢/٥٦٦..