تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
معمر عن الكلبي في قوله تعالى :﴿وعلامات﴾ قال : الجبال.
قال : عبد الرازق : قال معمر، وقال قتادة : النجوم.
عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم لا أعلمه إلا رفعه، قال : لم يخلق الله خلقا وقد خلق ما يغلبه، خلق رحمته تغلب غضبه، وخلق الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وخلق الأرض فتزحزحت(١)، فقالت : ما يغلبني ؟ فخلق الجبال فوتدها بها، فقالت الجبال : غلبت الأرض فما يغلبني ؟ فخلق الحديد، فقال الحديد : غلبت الجبال فما يغلبني ؟ فخلقت النار، فقالت النار : غلبت الحديد فما يغلبني ؟ فخلق الماء، فقال الماء : غلبت النار فما يغلبني ؟ فخلقت الريح ترده في السحاب، فقالت الريح : غلبت الماء فما يغلبن ؟ فخلق الإنسان يبني البناء الذي لا تنفذه ريح، فقال ابن آدم : غلبت الريح فما يغلبني ؟ فخلق الموت، فقال الموت : غلبت ابن آدم، فما يغلبني ؟ فقال الله تعالى : أنا أغلبك.
١ في (ق) فترحرفت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى