أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وعلامات﴾ معالم يستدل بها السابلة من جبل وسهل وريح ونحو ذلك. ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾ بالليل في البراري والبحار، والمراد بالنجم الجنس ويدل عليه قراءة " وبالنُّجْمِ " بضمتين وضمة وسكون على الجمع. وقيل الثريا والفرقدان وبنات نعش والجدي، ولعل الضمير لقريش لأنهم كانوا كثيري الأسفار مشهورين بالاهتداء في مسايرهم بالنجوم، وإخراج الكلام عن سنن الخطاب وتقديم النجم وإقحام الضمير للتخصيص كأنه قيل : وبالنجم خصوصا هؤلاء خصوصا يهتدون، فالاعتبار بذلك والشكر عليه ألزم لهم أوجب عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى