تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٧ : وقوله تعالى :﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون﴾ يحتمل هذا وجهين :
أحدهما : على الاحتجاج عليهم، أي لا تجعلوا من لا يخلق، ولا ينفع، ولا ينعم، كمن هو خالق الأشياء كلها منعم النعم عليكم ﴿أفلا تذكرون﴾ أن(١) صرف العبادة والشكر إلى غير خالقكم ومُنْعِمكم جور(٢) وظلم.
والثاني : يخرج مخرج تسفيه أحلامهم بإنهم يعبدون من يعلمون أنه ليس بخالق، ويتركون عبادة [ من ](٣) يعلمون أنه خالق الأشياء كلها ﴿أفلا تذكرون﴾ والله أعلم.
أحدهما : على الاحتجاج عليهم، أي لا تجعلوا من لا يخلق، ولا ينفع، ولا ينعم، كمن هو خالق الأشياء كلها منعم النعم عليكم ﴿أفلا تذكرون﴾ أن(١) صرف العبادة والشكر إلى غير خالقكم ومُنْعِمكم جور(٢) وظلم.
والثاني : يخرج مخرج تسفيه أحلامهم بإنهم يعبدون من يعلمون أنه ليس بخالق، ويتركون عبادة [ من ](٣) يعلمون أنه خالق الأشياء كلها ﴿أفلا تذكرون﴾ والله أعلم.
١ أدرج قبلها في الأصل وم: أي..
٢ من م، في الأصل: همر..
٣ من م، ساقطة من الأصل..
٢ من م، في الأصل: همر..
٣ من م، ساقطة من الأصل..