اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والله يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ قرأ العامة " تُسِرُّونَ " و " تُعْلِنُونَ " بتاء الخطاب، وأبو جعفرٍ، وشيبة(١) بالياء من تحت، وقرأ عاصم(٢) وحده :" يَدْعُونَ " بالياء، والباقون بالتاء من فوق، وقراءة " يُدْعَونَ " مبنيًّا(٣) للمفعول، وهن واضحات، والمعنى : أنَّ الكفار كانوا مع اشتغالهم بعبادة غير الله يسرُّون ضروباً من المكر بمكايد الرسول ؛ فذكر هذا زجراً لهم عنها.
١ ينظر: السبعة ٣٧١، والمحرر ٨/٣٩٢، والقرطبي ١٠/٦٣ وفيه: أنها رواية هبيرة عن حفص عن عاصم. وينظر: الدر المصون ٤/٣١٩..
٢ ينظر: السبعة ٣٧١ والإتحاف ٢/١٨٢، والتيسير ١٣٧، والحجة ٣٨٧، والبحر ٥/٤٦٨، والدر المصون ٤/٣١٩..
٣ وهي قراءة محمد اليماني ينظر: الشواذ ٧٢، والبحر ٥/٤٦٨، والدر المصون ٤/٣١٩..
٢ ينظر: السبعة ٣٧١ والإتحاف ٢/١٨٢، والتيسير ١٣٧، والحجة ٣٨٧، والبحر ٥/٤٦٨، والدر المصون ٤/٣١٩..
٣ وهي قراءة محمد اليماني ينظر: الشواذ ٧٢، والبحر ٥/٤٦٨، والدر المصون ٤/٣١٩..