تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون﴾ ( ١٩ ) ما يسر المشركون من نجواهم في أمر النبي، ما يتشاورون به بينهم في أمره، مثل قوله :﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ أشركوا ﴿هل هذا﴾ يعنون محمدا ﴿إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون﴾ (١) أنه سحر، يعنون القرآن. قال :﴿وما تعلنون﴾ ( ١٩ ) من شركهم وجحودهم(٢).
١ - الأنبياء ٣، انظر التفسير، ص: ٣٥٨..
٢ - يظهر من التفسير الذي ذكره ابن سلام لهذه الآية أن قراءته فيها بالياء يعني : يُسرون- يعلنون" وهي إحدى قراءتي عاصم في هذين الحرفين رواها عنه حفص، انظر كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد، ط٢، ١٩٨٠، مصر، ٣٧١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى