البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وأخبر تعالى أنه يعلم ما يسرون، وضمنه الوعيد لهم، والإخبار بعلمه تعالى.
وفيه التنبيه على نفي هذه الصفة الشريفة عن آلهتهم.
وقرأ الجمهور : بالتاء من فوق في تسرون وتعلنون وتدعون، وهي قراءة : مجاهد، والأعرج، وشيبة، وأبي جعفر، وهبيرة، عن عاصم على معنى : قل لهم.
وقرأ عاصم في مشهوره : يدعون بالياء من تحت، وبالتاء في السابقتين.
وقرأ الأعمش وأصحاب عبد الله : يعلم الذي يبدون وما يكتمون، وتدعون بالتاء من فوق في الثلاثة.
وقرأ طلحة : ما يخفون وما يعلنون، وتدعون بالتاء من فوق، وهاتان القراءتان مخالفتان لسواد المصحف، والمشهور ما روي عن الأعمش وغيره، فوجب حملها على التفسير، لا على أنها قرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى