بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿والله يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ﴾ في قلوبكم ﴿وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ بالقول. ويقال : ما تخفون من أعمالكم ﴿وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ أي : تظهرون منها، فالسر والعلانية عنده سواء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى