مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما قوله :﴿والله يعلم ما تسرون وما تعلنون﴾ ففيه وجهان : الأول : أن الكفار كانوا مع اشتغالهم بعبادة غير الله تعالى يسرون ضروبا من الكفر في مكايد الرسول عليه السلام فجعل هذا زجرا لهم عنها. والثاني : أنه تعالى زيف في الآية أيضا عبادتها بسبب أن الإله يجب أن يكون عالما بالسر والعلانية، وهذه الأصنام جمادات لا معرفة لها بشيء أصلا فكيف تحسن عبادتها ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى