حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري
عن الكتاب| شُكرًا لِفَضلِ يَوْمٍ | لَم أَقْضِ بِالتَّمَامِ |
| وَالْعَامُ ألْفُ شَهرٍ | وَالشَّهْرُ أَلفُ يَوْمِ |
| وَالْيَومُ أَلْفُ حِيْنِ | وَالْحِيْنُ ألفُ عَامِ |
| الْعَفوُ يُرجَى مِن بَنِي آدمَ | فَكَيفَ لاَ يُرجَى مِنَ الرَّبِّ |
| فَإنَّهُ أرْأفُ بِي مِنْهُمُ | حَسْبِي بِهِ حَسْبِي بِهِ حَسْبِي |
والمعنى: أي والله سبحانه وتعالى يعلم ما تسرونه في ضمائركم وتخفونه عن غيركم، وما تبدونه بألسنتكم وجوارحكم وأفعالكم، وهو محص ذلك كله عليكم، فيجازيكم به يوم القيامة، فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء منكم بإساءته، وهو سائلكم عما كان منكم من الشكر في الدنيا على النعم التي أنعمها عليكم فيها، ما أحصيتم منها وما لم تحصوا.
(١) المراغي.