لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أخبر أن الأصنامَ لا يَصحُّ منها الخُلقُ لكونها مخلوقةً، ودلَّت الآيةُ على أنَّ من وْجِدَتْ له سِمَةُ الخْلق لا يصِحُّ منه الخْلق، والَخْلق هو الإيجاد ؛ ففي الآية دليلٌ على خْلقِ الأعمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى