أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿والذين تدعون من دون الله﴾ أي والآلهة الذين تعبدونهم من دونه. وقرأ أبو بكر " يدعون " بالياء. وقرأ حفص ثلاثتها بالياء. ﴿لا يخلقون شيئا﴾ لما نفى المشاركة بين من يخلق ومن لا يخلق بين أنهم لا يخلقون شيئا لينتج أنهم لا يشاركونه، ثم أكد ذلك بأن أثبت لهم صفات تنافى الألوهية فقال :﴿وهم يُخلقون﴾ لأنهم ذوات ممكنة مفتقرة الوجود إلى التخليق، والإله ينبغي أن يكون واجب الوجود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى