محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٢٠ ] ﴿والذين يدعون من دون الله لا يخلفون شيئا وهم يخلقون ٢٠﴾.
﴿والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون﴾ أي فأنّى تستحق الألوهية، وقد نفى عنها أخص صفاتها ؟ فإنها ذوات مفتقرة إلى الإيجاد. أو المعنى : أن الناس يخلقونها بالنحت والتصوير، وهم لا يقدرون على نحو ذلك. فهم أعجز من عبدتهم، كما قال الخليل(١) عليه السلام :﴿أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون﴾.
﴿والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون﴾ أي فأنّى تستحق الألوهية، وقد نفى عنها أخص صفاتها ؟ فإنها ذوات مفتقرة إلى الإيجاد. أو المعنى : أن الناس يخلقونها بالنحت والتصوير، وهم لا يقدرون على نحو ذلك. فهم أعجز من عبدتهم، كما قال الخليل(١) عليه السلام :﴿أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون﴾.
١ [٣٧ / الصافات / ٩٥ و ٩٦]..