المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «﴿تدعون﴾ معناه تدعونه إلهاً، وعبر عن الأصنام ب ﴿الذين﴾ على ما قدمنا من أن ذلك يعم الأصنام وما عبد من دون الله وغيرها، وقوله تعالى :﴿لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون﴾ أجمعُ عبارة في نفي أحوال الربوبية عنهم، وقرأ محمد اليماني » والذين يُدعون «بضم الياء وفتح على ما لم يُسم.