فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أموات غير أحياء وما يشعرون أيّان يبعثون﴾ [النحل: ٢١].
إن قلتَ : ما فائدة قوله في وصف الأصنام ﴿غير أحياء﴾ بعد قوله : " أموات " ؟
قلتُ : فائدته أنها أموات لا يعقب موتها حياة، احترازا عن أموات يعقب موتَها حياة، كالنّطف، والبيض، والأجساد الميتة، وذلك أبلغ في موتها، كأنه قال : أموات في الحال، غير أحياء في المآل.
قوله تعالى :﴿وما يشعرون أيّان يبعثون﴾ [النحل: ٢١].
إن قلتَ : كيف عاب الأصنام بأنهم لا يعلمون، مع أن المؤمنين كذلك ؟
قلتُ : معناه وما تشعر الأصنام متى تبعث عُبّادها ؟ فكيف تكون آلهة مع الجهل ؟ بخلاف المؤمنين فإنهم يعلمون أنه يوم القيامة.
إن قلتَ : ما فائدة قوله في وصف الأصنام ﴿غير أحياء﴾ بعد قوله : " أموات " ؟
قلتُ : فائدته أنها أموات لا يعقب موتها حياة، احترازا عن أموات يعقب موتَها حياة، كالنّطف، والبيض، والأجساد الميتة، وذلك أبلغ في موتها، كأنه قال : أموات في الحال، غير أحياء في المآل.
قوله تعالى :﴿وما يشعرون أيّان يبعثون﴾ [النحل: ٢١].
إن قلتَ : كيف عاب الأصنام بأنهم لا يعلمون، مع أن المؤمنين كذلك ؟
قلتُ : معناه وما تشعر الأصنام متى تبعث عُبّادها ؟ فكيف تكون آلهة مع الجهل ؟ بخلاف المؤمنين فإنهم يعلمون أنه يوم القيامة.