أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿أموات﴾ هم أموات لا تعتريهم الحياة، أو أموات حالا أو مآلاً. ﴿غير أحياء﴾ بالذات ليتناول كل معبود، والإله ينبغي أن يكون حيا بالذات لا يعتريه الممات. ﴿وما يشعرون أيان يُبعثون﴾ ولا يعلمون وقت بعثهم، أو بعث عبدتهم فكيف يكون لهم وقت جزاء على عبادتهم، والإله ينبغي أن يكون عالما بالغيوب مقدرا للثواب والعقاب، وفيه تنبيه على أن البعث من توابع التكليف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى