الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿أمواتا غير أحياء﴾ [ ٢١ ].
يعني : أوثانهم، أي لا أرواح لها(١).
ثم قال :﴿وما يشعرون أيان يبعثون﴾ [ ٢١ ].
أي : وما يشعر(٢) [ هؤلاء الأوثان متى يبعث(٣) ] المشركون(٤). وقيل الضميران للمشركين، أي : وما يشعر المشركون متى يبعثون(٥). وقوله :﴿أيان﴾ في موضع نصب(٦). وهو مبني لأنه فيه معنى الاستفهام، ولذلك لم يعمل فيه ما قبله(٧).
١ وهو قول قتادة في معنى الآية، انظر: جامع البيان ١٤/٩٣، وهو قول الفراء انظر معاني الفراء ٢/٩٠..
٢ ق : يشعرون..
٣ ساقط من ق..
٤ حمل الضمير في (يشعرون) على الأوثان، وفي (يبعثون) على المشركين في الكشاف ٢/٤٠٦، والمحرر ١٠/١٧٢..
٥ انظر: هذا الاحتمال في غريب القرآن ٢٤٢ ومشكل القرآن ٥٢٢، ومعاني الفراء ٢/٩٩ وجامع البيان ١٤/٩٤ ومعاني الزجاج ٩/١٩٣ والكشاف ٢/٤٠٦ والمحرر ١٠/١٧٢ والجامع ١٠/٦٣ والتحرير ١٤/١٢٦ ورجحه. وهناك احتمال ثالث وهو جعل الضمير للأصنام. انظر: معاني الفراء ٢/٩٨-٩٩ وجامع البيان ١٤/٩٤ والمحرر ١٠/١٧٢..
٦ ط: "نصب يبعثون" وكذا في إعراب النحاس ٢/٣٩٣..
٧ انظر: معاني الزجاج ٣/١٩٣-١٩٤ وإعراب النحاس ٢/٣٩٣، والجامع ١٠/٦٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى