لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أموات﴾ أي جمادات ميتة لا حياة فيها ﴿غير أحياء﴾ يعني كغيرها، والمعنى لو كانت هذه الأصنام آلهة كما تزعمون لكانت أحياء غير جائز عليها الموت لأن الإله الذي يستحق أن يعبد هو الحي الذي لا يموت وهذه أموات غير أحياء، فلا تستحق العبادة فمن عبدها فقد وضع العبادة في غير موضعها. وقوله ﴿وما يشعرون﴾ يعني هذه الأصنام ﴿أيان يبعثون﴾ يعني متى يبعثون وفيه دليل على أن الأصنام تجعل فيها الحياة، وتبعث يوم القيامة حتى تتبرأ من عابديها. وقيل : معناها ما يدري الكفار الذين عبدوا الأصنام متى يبعثون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى