فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأصابهم سيّئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون﴾ [النحل: ٣٤] قال فيه وفي الجاثية(١) ﴿ما عملوا﴾ [الجاثية: ٣٣] وفي الزّمر(٢) ﴿بما كسبوا﴾ [الزمر: ٥١] موافقة لما قبل كلّ منها، أو بعده، أو قبله وبعده، إذ ما هنا قبله ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾ [النحل: ١٨] و " تعملون " مرّتين.
وقبلَ ما في الجاثية ﴿بما كنتم تعملون﴾ [الجاثية: ٢٨] ﴿وعملوا الصالحات﴾ [الجاثية: ٣٠] وبعده ﴿سيئات ما عملوا﴾ [الجاثية: ٣٣].
وقبل ما في الزمر ﴿ذوقوا ما كنتم تكسبون﴾ [الزمر: ٢٤] وبعده ﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ [الحجر: ٨٤].
وقبلَ ما في الجاثية ﴿بما كنتم تعملون﴾ [الجاثية: ٢٨] ﴿وعملوا الصالحات﴾ [الجاثية: ٣٠] وبعده ﴿سيئات ما عملوا﴾ [الجاثية: ٣٣].
وقبل ما في الزمر ﴿ذوقوا ما كنتم تكسبون﴾ [الزمر: ٢٤] وبعده ﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ [الحجر: ٨٤].
١ - في الجاثية: ﴿وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون﴾ آية (٣٣)..
٢ - في الزمر: ﴿فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بعجزين﴾ آية (٥١)..
٢ - في الزمر: ﴿فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بعجزين﴾ آية (٥١)..