فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ ( ٣٤ )﴾.
﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي أجزية أعمالهم السيئة أو جزاء سيئات أعمالهم معطوف على فعل الذين من قبلهم وما بينهم اعتراض ﴿وَحَاقَ﴾ أي نزل ﴿بِهِم﴾ على وجه الإحاطة والحيق لا يستعمل إلا في الشر، قاله البيضاوي فلا يقال حاقت به النعمة بل النقمة.
قاله الشهاب ﴿مَّا﴾ أي العذاب الذي ﴿كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ﴾ أو عقاب استهزائهم.
﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ﴾ أي أجزية أعمالهم السيئة أو جزاء سيئات أعمالهم معطوف على فعل الذين من قبلهم وما بينهم اعتراض ﴿وَحَاقَ﴾ أي نزل ﴿بِهِم﴾ على وجه الإحاطة والحيق لا يستعمل إلا في الشر، قاله البيضاوي فلا يقال حاقت به النعمة بل النقمة.
قاله الشهاب ﴿مَّا﴾ أي العذاب الذي ﴿كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ﴾ أو عقاب استهزائهم.