مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعبدوا الله﴾ بأن وحدوه ﴿واجتنبوا الطاغوت﴾ الشيطان يعني طاعته ﴿فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى الله﴾ لاختيارهم الهدى ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضلالة﴾ أي لزمته لاختياره إياها ﴿فَسِيرُواْ فِى الأرض فانظروا كَيْفَ كَانَ عاقبة المكذبين﴾ حيث أهلكهم الله وأخلى ديارهم عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى