كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً﴾؛ كما بعثنَاكَ رسُولاً في هؤلاءِ.
﴿أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾؛ أي اجتَنِبوا الشيطانَ وعبادةَ كلِّ ما تعبدون مِن دون الله.
﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾ أي الكفرُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾؛ أي في أرضِ الذين عاقَبَهم اللهُ.
﴿فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾؛ أي كيف صارَ عاقبةُ مَكرِهم.
﴿أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّاغُوتَ﴾؛ أي اجتَنِبوا الشيطانَ وعبادةَ كلِّ ما تعبدون مِن دون الله.
﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾ أي الكفرُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾؛ أي في أرضِ الذين عاقَبَهم اللهُ.
﴿فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾؛ أي كيف صارَ عاقبةُ مَكرِهم.